الثلاثاء، 13 يناير، 2015

رأيي حول حادثة شارلي إيبدو

بسم الله الرحمان الرّحيم



حسنا، في الحقيقة أنا ليست عندي المعرفة الكافية لكتابة الموضوع بطريقة ممتازة لأنّي لست أديبا أو فيلسوفا أو ما شابه، إنّما أنا شاب جزائري ذات مستوى علمي منخفض جدّا امتلأ قلبه بالتفاهات الّتي حوله والّلتي يراها كلّ يوم.

لقد عجبت لما يحدث في هاته الأيّام، إذاعة فرنسية كافرة داعرة تسخر من النّبي عليه الصّلاة والسلام، يقف كل العالم برؤسائه ووزرائه ومغنّيه وممثّليه بجانبها ويساندها للمصيبة الّتي وقعت لها.

أنا لست راضيا عن ماحدث ولست متأكّدا حتّى أنّ الأمر ليس إلّا سيناريو آخر يشوّه سمعة الإسلام والمسلمين مثل المعتاد، وأنا لا أقول أنّ الإسلام يأمرنا بأن نقتل من يسبّون ديننا ويسخرون من نّبيّنا، لأنّي أظنّ أنّ النبيّ عليه الصّلاة والسّلام شخصيّا لو كان حيّا لما أعار هاته السّخرية أدنى اهتمام.

بكلّ بساطة، مهما تكلّم هؤلاء على الإسلام، ومهما حرقوا ولطّخوا من مصاحف ومهما قالوا على رسول الله عليه الصّلاة والسّلام، فإنّ الإسلام يبقى إسلام والقرءان يبقى قرءان والرّسول عليه الصّلاة والسّلام يبقى أشرف وأعزّ خلق الله أجمعين.

الإسلام أنزل رحمة للعالمين، والقرءان هدى للسّالكين، والنّبيّ عليه الصّلاة والسّلام شفيع للمؤمنين يوم لا ينفع مال ولا بنون، لهذا قولوا ماشئتم وافعلوا ما أردتّم واستهزؤو كما يحلو لكم، فلو شاء الله لما كنتم، وهو أعلم بحسابكم.

يا عرب، يا من وقفتم بجانب إذاعة شارلي إيبدو ويا من تحملون رايتهم ويا من تردّدون شعارهم، أين كنتم عندما كانوا إخوانهم في غزة يموتون من القصف، أين كنتم عندما كان إخوانكم في سوريا يموتون من البرد، وأين كنتم عندما كانوا إخوانكم في بورما يحرقون؟ وأنتم ترونهم دائما في التلفزيون والفيس بوك، حتى إنّه تتثاقل ألستكم وأصابعكم عن الدّعاء لهم.

كنتم غائبين، والآن خرجتم مثل الثّعابين، ماذا لو سألكم رب العالمين، هل أنتم مسلمين أو كافرين او منافقين، صدّقوني لم أفهم أيّ طريقين تسلكون، ولا أريد أن أفهم، لأنّكم جدّ معقّدين ومزعجين، تبّا لّكم، ثكلتكم أمّهاتكم.

أنا لست مع الإرهابيين ولست مع شارلي إيبدو إلّا أنّي جدّ سعيد على ما حدث لهم وأتمنّى لهم المزيد من العمليّات لأنّي أبغظهم في الله، لماذا؟ لأنّهم يسخرون من أحب النّاس إلى قلبي، أسأل الله أن يجمعني وإيّاه في الجنّة.

لا إله إلّا الله محمد رسول الله